سرطان الحنجرة

سرطان الحنجرة هو إحدى الأسباب لإستئصال الحنجرة

نشر من قبل: 0 | رمضان 12, 1441

يخضع الكثير من الأشخاص إلى إجراء عملية إستئصال الحنجرة عند الإكتشاف إلى وجود مرض سرطان الحنجرة. وهي تعتبر من العمليات التي يتم إجراؤها لمعالجة السرطان.

هنا يعد التدخل الجراحي أمر مهم للغاية حيث يتوفر في إيران العديد من الأطباء الأذن والأنف والحنجرة، الذي يقومون بهذا الإجراء سنوياً، لتوفر أحسن التقنيات والأجهزة الحديثة المزودة في المستشفيات خصوصاً المستشفيات التي تحتوي على وحدات خاصة للمرضى الدوليين. تتميز إيران بنجاج إجراء جراحات الأذن والأنف والحنجرة. حيث تعتبر إيران وجهة مثالية للأجانب نظراً لتوفر الأسعار المعقولة والجودات العالية.

ما هو استئصال الحنجرة؟ أنواع استئصال الحنجرة، ولماذا يتم إزالته؟

استئصال الحنجرة هي عملية لإزالة الحنجرة وهي المعالجة الأكثر فعالية لعلاج الورم السرطاني. وهي تعتبر العضو المسؤول عن خروج الصوت وحماية التنفس. تشمل جراحة استئصال الحنجرة على إزالة الحنجرة الكلي أو الجزئي، حيث يجب على المريض أن يقوم بإزالته لإنه ربما تهدد حياته. حيث أن الشخص المستأصل حنجرته يستطيع بعد العملية أن يتنفس بواسطة فتحة في رقبته تدعى (ستوماً).

يتم تنفيذ هذا الإجراء على الأشخاص مع أنواع أخرى من سرطان الرأس والعنق أيضاً.

الأطباء يوصون مرضاهم بإن استئصال الحنجرة ليس نهاية الحياة أبداً، بل يمكن أن يعتبره بدءاً لحياة جديدة مختلفة بعض الشئ.

استئصال الحنجرة الكلي أو الجزئي:

تعرف استئصال الحنجرة بالأنجليزي (laryngectomy). حيث يقوم الطبيب حسب تشخيص حالة المريض إلى استئصال الحنجرة إما كلياً أو جزئياً.

حيث تشمل العلاجيات:

1- العلاج الجراحي: ويشمل على إستئصال الورم أو استئصال حنجرة المريض.

2- العلاج الإشعاعي: يتم هذا العالاج إما بإستخدام الأشعة السينية أو أشعة جاما لقتل الخلايا السرطانية. في حال إذا تم تشخيص المبكر للسرطان في مراحلة الأولية يمكن إجراء العلاج الإشعاعي أو إزالة الحبال الصوتية بالليزر في العيادات التخصصية.

3- العلاج الكيمياوي: والذي يستخدم غالباً مع العلاج الإشعاعي وذلك بحقن الأدوية في الوريد.

اليوم يمكن للعديد من جراحي الأذن والأنف والحنجرة المختصون لعلاج السرطانات في إيران أن يقوموا بدمج العلاج الإشعاعي والعلاج الكيمياوي معاً للحد الأقصى من تضرر حنجرة المريض وللحفاظ على سلامة وتقليل مضاعفات استئصال الحنجرة وتحسين نوعية حياة هؤلاء المرضى.

أهم الأسباب التي تتعلق بسرطان الحنجرة في العالم:

سرطان الحنجرة : هو عبارة عن خلايا خبيثة التي تنمو في منطقة معينة بحيث تدمر الأنسجة الغير المصابة أيضا. حيث يمثل سرطان الحنجرة (25-30%) من سرطانات الأذن والأنف والحنجرة.

هناك نوعين من أورام السرطان الحنجرة:

الأورام الحميدة: في حال الكشف المبكر يمكن إزالتها بالأدوية والعلاجات الأخرى بكل سهولة ولاداعي للقلق.

الأورام الخبيثة: يمكن أيضاً السيطرة عليها والقضاء عليها في حال الكشف المبكر. ولكن من المحتمل إذا تم الكشف عليها في مرحلة متأخرة وإهمالها يضطر الطبيب إلى إزالة الحنجرة للمريض. لذلك الإكتشاف المبكر لـسرطان الحنجرة يجعل العلاج أكثر نجاحاً ويقلل من مضاعفاته.

أسباب سرطان الحنجرة غير معلوم لكن هناك عوامل خطيرة يمكن أن تلعب دوراً في إيجادها:

إليك أهم الأعراض سرطان الحنجرة:

1- التدخين:يعد التدخين أحد الأسباب الرئيسية لسرطان الحنجرة. كذلك يمكن أن يتسبب التدخين أيضاً في إصابة سرطانات الرئة، الفم، البنكرياس، المثانة والمرئ لإحتواء السجائر على مكونات سرطانية مسببة للعديد من الإلتهابات.

حيث يزداد خطر الإصابة كلما زاد عدد السجائر باليوم الواحد. يمكن تقليل خطر الإصابة بهذه السرطانات بشكل كبير فقط عن طريق الإقلاع عن التدخين.

2- Alcool الكحول: يرتبط إستهلاك الكحول بزيادة خطر الإصابة بـسرطان الحنجرة خاصة إذا إقترن مع التدخين.

3- الإبتلاء سابقاً بسرطانات أخرى مثل: الرأس والرقبة.

4- تعرض بعض العمال إلى غبار حامض الكبريتيك والنيكل والأسبتوس.

5- المرضى الذين يعانون من إرتجاع المعدي (الريفلاكس).

6- التعرض إلى غبار المعادن والفلزات والخشب في المعامل.

7- الإلتهابات المزمنة في الحبال الصوتية.

8- العامل الوراثي: إذا كان مرض السرطان منتشر في العائلة فمن الممكن أن تنتقل هذه الجينة الوراثية إلى بقية أفراد العائلة.

9- الأشخاص فوق السن الـ 55 عام.

ما هي أعراض سرطان الحنجرة ؟

من الأعراض الشائعة والعلامات المبكرة لـسرطان الحنجرة هو تغيير الصوت لدى الفرد، صعوبة بالتنفس، صعوبة البلع، كحة مزمنة، الشعور بتورم في الحلق، نتواءات على الرقبة، السعال المزمن، بعض الحالات البلغم الدموي، تضخم وتصلب الغدد اللمفاوية في الرقبةن رائحة الفم المزعجة، ألم في الأذن.

 

                                   أعراض سرطان الحنجرة لدى المريض

كيف يتم الفحص والتشخيص:

في حال ظهور هذه الأعراض يجب على المريض مراجعة طبيب الأذن والأنف والحنجرة. حيث يقوم الطبيب لتشخيص حالة المريض بإعطاء مجموعة من الفحوصات والتحاليل الطبيبة مثل: تحليل الدم، تحليل فحص وظائف الغدة الدرقية وCT scan و… الخ. لتقيم إنتشار الورم وأيضاً صورة للصدر للبحث عن أي إنتشار للورم في الرئة.

 

                                 الطبيب يقوم بفحص حنجرة المريض

قبل عملية استئصال الحنجرة:

خذ إستحماماً دافئاً، أحلق الصدر والذقن، لاتشرب ولاتأكل 6 ساعات على الأقل قبل العملية، قم بإزالة أطقم الأسنان إذا كان لديك، حاول أن تنام مبكراً.

كيف سأكون بعد عملية استئصال الحنجرة؟

بعد خروجك من غرفة العمليات ستبقى يومين في غرفة العناية المركزة للتأكد من حالتك الصحية وكذلك الضغط ونبضات قلبك. لاتستطيع خلال هذه الفترة أن تأكل بفمك، حيث يتم وضع أنبوب للتنفس (الصدفة) حول العنق فلابد أن تعتني بها جيداً وتنظفها بإستمرار. لفترة ما ستفقد صوتك فيمكنك حينها أن تستخدم القلم والورقة للتعبير عن كلامك (دور العائلة هنا مهم جداً لمساعد المريض والإعتناء به).

سيتم وضع  أنبوب في أنفك يتصل بالمعدة حيث يمر عبره الغذاء والدواء ويتمكن المريض من الأكل وتالشرب بواسطتة عن طريق إذابة الدواء والمسكنات في الماء وتناوله عبر الأنبوب المتصل بالأنف. إذا كان الدواء حبوباً يتم طحنه وإذابته وتمريره عبر المحقنة.

كما يوجد هناك جهاز الحنجرة الإلكترونية للمساعدة على الكلام بحيث يجب تبديله كل سنة بأخرى.

تغيير الضمادة: سيتم تغيير الضمادة بعد يوم من العملية وبعدها كل يومين ستغير وتستمر هذكذا إلى أن يتم إزالة خيوط العملية بعد 10 أيام تقريباً.

للمزيد من المعلومات حول: إستئصال اللوزتين

سؤال وجواب:

ما هي مضاعفات استئصال الحنجرة؟

إرسال التعليقات

EnglishIran